مجلة النقل الإلكترونية
مجلة النقل الإلكترونية
افتتاح مركز تدريب الطيارين في الـ ميدل إيست

تعتبر خطوة إنشاء القسم الأول من مركز التدريب التشبيهي لتدريب الطيارين، في شركة طيران الشرق الأوسط، الـ «ميدل ايست» المرحلة الجدية الأولى لاستعادة دور مطار بيروت في المنطقة الذي كان عليه قبل الحرب اللبنانية والاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982، حيث سرقت إسرائيل معدات المركز وركبتها في تل أبيب. كما تعتبر الخطوة إشارة لتعزيز مكانة الشركة الوطنية التي كانت مركز تدريب لطياري لبنان والشركات العالمية والعربية. كلفة المشروع 75 مليون دولار.


التوظيف الاقتصادي للمركز والذي سيشمل أكثر من مبنى للتدريب سيكون بمثابة إشارة لأهمية دور مطار بيروت كمركز إقليمي في المنطقة، وهذا هو الهدف لتحريك هذا المرفق والبوابة الأساسية للبنان نحو الخارج ومن الخارج في النقل والركاب. هذا بديهي على اعتبار أن شركة الـ «ميدل ايست» تعتبر ثاني أقدم شركة طيران في العالم العربي بعد شركة مصر للطيران. وهي تميّزت على مدار السنوات الماضية في تخطّي الصعوبات والحروب المتعددة والمتنوعة وتعايشت مع أصعب الظروف التشغيلية، وهي عادت اليوم إلى تحقيق الأرباح بعد سنوات من الخسارة سبقت تملكها من قبل مصرف لبنان في أواخر التسعينيات.


المركز سيتحوّل إلى أكاديمية الشرق الأوسط، كما يؤكد محمد الحوت.


يبدو واضحاً من تصوّر الشركة أنها تسعى لاستعادة حصتها من حركة النقل في التدريب والخدمات بعد تعزيز مركزها في تنشيط مطار بيروت. وتدليلاً على نجاح أداء الشركة أشاد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بنتائج الشركة المالية بمعادلة الحكم على الأرقام. كما أعلن عن إصدار ميدالية تكريمية للشركة بمناسبة 70 سنة على تأسيسها. أهمية تجهيزات مركز التدريب الذي نفّذته الشركة الكندية (سي ـ آي ـ إي) أنها أحدث التجهيزات التي لم تصدر بعد إلى الدول المتقدّمة لتدريب الطيارين.


وحملت مقصورة مركز التدريب الأحرف الأولى من اسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورمز طائرته. الافتتاح تمّ برعاية وحضور حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس شركة طيران الشرق الاوسط محمد الحوت وممثل الشركة الكندية مارك بارون إضافة إلى سفيرة كندا في لبنان وأركان ادارة الـ «ميدل إيست» والطيارين والموظفين. وبعد قص شريط الافتتاح وجولة على المركز للحضور عقد مؤتمر صحافي في قاعة الإدارة العامة للشركة تحدّث فيها الحوت وسلامة وبارون.


ونوّه سلامة بالتطور الذي حصل في هذه الشركة الوطنية. وقد أكدته الارقام والنتائج التي حصل عليها مصرف لبنان من خلال استثماره في شركة طيران الشرق الاوسط، مثنياً على رئيس مجلس الادارة واعضاء الادارة والعاملين في الشركة الذين اوصلوها الى النجاح، معتبراً ان مستقبل لبنان هو اقتصاد المعرفة وباستثمار الطاقة البشرية، «ونحن في مصرف لبنان نوظف مئات ملايين الدولارات من القطاع المصرفي لتطوير هذا القطاع»، معتبراً أن «طيران الشرق الأوسط هو ركن أساسي لتطوير اقتصاد المعرفة، وهو موقع أساسي لفتح فرص العمل. لذلك باستطاعة لبنان أن يعود مركزاً اساسياً للنقل والاتصال والتواصل». وسوف نطلق في مصرف لبنان ميدالية خاصة بشركة طيران الشرق الاوسط، نعايد بها الشركة بالسبعين عاماً من العمل.


من جهته، تحدّث الحوت عن «مركز التدريب الذي تحوّل الى أكاديمية الشرق الأوسط للطيران التي بدأت مع الراحل الدكتور أسعد قطيط الذي تبوأ منصب رئيس المنظمة الدولية للطيران المدني (ايكادو) على مدى 30 عاماً؛ وفي كل مرة كان يزور فيها لبنان كان يشدّد على المسؤولين على أنه ضرورة أن يحفظ لبيروت مركزاً إقليمياً للتدريب على علوم الطيران معترفاً به من قبل المنظمة الدولية للطيران المدني، ولن يعطي هذه الإجازة لأحد، وأصرّ على بناء هذا المركز».


وأوضح الحوت انه «قبل العام 1975 تخرّج آلاف الطيارين في مركز التدريب، وفي العام 1982 فكك العدو الإسرائيلي جهاز الطيران التشبيهي الذي كان للطائرة 707 ووضعه في تل أبيب. ونحن اليوم وبعد أكثر من 32 عاماً أعدنا بناء هذا المركز أجمل مما كان، ووضعنا فيه أحدث جهاز طيران تشبيهي في العالم وهو 7000XR الذي تضعه شركة CAE لأول مرة خارج كندا، بل في العالم». ولفت الانتباه إلى أن «موازنة المركز الأولية هي 75 مليون دولار»، متوقعاً أن «نكمل بقية الأجهزة التجهيزية الثلاث في السنوات المقبلة». ورأى أن «المركز سيكون أساسياً في رفع مستوى التدريب وسيفتح أمام جميع الشركات الأجنبية المجال، وليس فقط طياري شركة طيران الشرق الاوسط».


وأكد رئيس شركة «CAE» مارك بارون أن العمل في هذا المشروع كان مع الحوت منذ أكثر من عشر سنوات. وأن الجهاز التشبيهي يتميّز بتقنية عالية جداً. ونحن نتطلّع الى تعاون دائم ومستمر مع الـ «ميدل ايست». وسيفتح المركز مجالات مزدهرة لطيران الشرق الاوسط، وان معايير السلامة متوفرة في هذا المشروع.


إسم الكاتب مجلة النقل
كلمات ذات صلة : افتتاح مركز تدريب الطيارين في الـ ميدل إيست
اعلنت شركة تاتا موتورز الهنديةإنها تبحث إمكانية بناء مصنع في السعودية لتجميع سيارات جاجوار لاند روفر وذلك بجوار مصهر ألومنيوم جديد. وتطمح السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم وأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط ...
من مواضيع المجلة الالكترونية
تسجيل الدخول
مجلة النقل الإلكترونية
البريد الالكتروني
كلمة المرور
مجلة النقل الإلكترونية   مجلة النقل الإلكترونية