مجلة النقل الإلكترونية
مجلة النقل الإلكترونية
انطلاق فعاليات  المؤتمر والمعرض الدولي الأكاديمي البحري بدبي

معالي الدكتور المهندس عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي يفتتح المعرض


افتتح معالي الدكتور المهندس عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية أجندة فعاليات "المؤتمر والمعرض الدولي الأكاديمي البحري" الذي تنظمه "شام للفعاليات" ويقام للمرة الأولى على مستوى الشرق الأوسط في المركز التجاري العالمي بدبي. ويتم خلال هذا الحدث، الذي يمتد لغاية 10 نوفمبر ، مناقشة أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم والتدريب البحري المهني وإيجاد الحلول اللازمة لها، فضلاً عن تشجيع تبادل أفضل الممارسات وأحدث الاتجاهات الناشئة التي تصب في خدمة التطوير المستدام للقطاع البحري في الإمارات والمنطقة ككل.

وتأتي مشاركة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية  في هذا المعرض والمؤتمر من منطلق إبراز الضوء على تجربة دولة الإمارات ومركزها المتقدم كدولة رائدة في مجال تطوير قطاع التعليم والتدريب البحري المهني  .


وعبر معالي الدكتور عبد الله النعيمي في كلمته الافتتاحية عن شكره للمشاركين ..مشيرا الى ان استضافة الامارات لهذا الحدث دلالة على المكانة الرفيعة لدولة الإمارات العربية المتحدة وموقعها الريادي في قطاع النقل البحرى على المستويين الإقليمي والعالمي.

ويشهد المؤتمر مشاركة واسعة من رواد القطاع البحري العالمي وكبار المسؤولين الحكوميين وصناع القرار، إضافة إلى أبرز الخبراء الدوليين ومشغلي ومالكي السفن المحليين والإقليميين. ويحظى "المؤتمر والمعرض الدولي الأكاديمي البحري " بأهمية استراتيجية كونه أول حدث إقليمي من نوعه يهدف إلى تشجيع الحوار البناء وتأسيس شراكات استراتيجية متينة من شأنها الارتقاء بالتعليم والتدريب البحري، فضلاً عن استكشاف آفاق جديدة لتعزيز الاستثمار الأمثل بالعنصر البشري باعتباره أساس التنمية الشاملة.

وقال معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة: "يشكل الاقتصاد البحري في الوقت الحالي نحو 5% من إجمالي اقتصاد الدولة، وربما يصل إلى 25% من خلال إنشاء شركات وطنية تطلق التشريعات البحرية في الدولة وتقدم مجموعة من الخدمات كالتعليم البحري والصناعات البحرية والتأمين والتمويل البحري وهيئات التصنيف البحرية وملاك السفن والمشغلين وغيرها من عوامل نجاح أي قطاع بحري عالمي. ويشكل "المؤتمر والمعرض الدولي الأكاديمي البحري" منصة استراتيجية لتبادل الأفكار والآراء حول أفضل السبل الكفيلة بمواجهة التحديات الناشئة التي تعيق تطوير قطاع التعليم والتدريب البحري، حيث يأتي تنظيم هذا الحدث في الوقت الذي تتزايد فيه أهمية الإستثمار في الموارد البشرية، التي تعتبر ركيزة أساسية لدفع عجلة نمو القطاع البحري محلياً وإقليمياً. وسيسهم هذا الحدث في توسيع آفاق التعليم والتدريب البحري، وتفعيل العمل المشترك بين المكاتب الإستشارية الاقتصادية والأكاديميات والسلطات البحرية والبنوك وشركات الخدمات البحرية ومؤسسات التمويل الوطنية والعالمية لتطوير البنية التحتية للقطاع التعليمي البحري، الذي يحظى باهتمام لافت كونه مساهم رئيسي في رسم ملامح مستقبل الصناعة البحرية في العالم".

وشهدت الجلسة الافتتاحية لليوم الأول لأعمال المؤتمر المقام على مدى يومين بالتزامن مع فعاليات المعرض مشاركة خبراء ومتحدثين في مجال النقل البحري حيت تناولت العديد من التساؤلات وتقديم نظرة عميقة حول حالة قطاع الأعمال البحرية اليوم ومستقبل أسواق المنطقة والعالم بقطاع التعليم والتدريب البحري.


ويناقش المؤتمر بشكل عام العديد من المواضيع والقضايا المتعلقة بقطاع الأعمال البحرية ويختص على نقاشات وورش عمل هامة تغطي المواضيع الرئيسية لدولة الإمارات وتحركها لدعم استدامة القطاع البحري، ومبادرات البحوث العلمية الأكاديمية في القطاع البحري في منطقة الشرق الأوسط، ودور المنظمة البحرية العالمية في دعم وتطوير التعليم البحري، وسوق العمالة البحرية والمتطلبات والسياسات التي تحكمها، واحتياجات التدريب المتغيرة للقطاع البحري، ودور خدمات الدعم البحري في مجال تطوير القطاع البحري وتوفير فرص العمل ودورالتكنولوجيا والخدمات الإلكترونية في تطوير القطاع البحري.


كما ويتضمن جدول أعمال الدورة الأولى من "المؤتمر والمعرض الدولي الأكاديمي البحري" تقديم أوراق بحثية من مؤسسات رائدة في المجال البحري مثل المنظمة البحرية العالمية ومركز البحوث البحرية في إنكلترا، بالإضافة إلى عدد من قادة أبرز المؤسسات الأكاديمية البحرية في العالم. ويستقطب الحدث مشاركة فعالة من قبل العديد من الجمعيات البحرية التي عبرت عن رغبتها في تقديم الدعم الممكن من خلال المنح الدراسية والفرص الوظيفية.




إسم الكاتب مجلة النقل
كلمات ذات صلة : مجلة النقل،مؤتمر،معرض،دبي.أجندة،الامارات،شام
أعلنت شركة "العربية للطيران" عن تسلّمها طائرتين جديدتين من طراز إيرباص إيه 320، وبذلك يرتفع بذلك عدد طائرات أسطولها إلى 31 طائرة. وأفادت الشركة في بيانها أنه ومع استلام الطائرتين الجديدتين، تكون & ...
من مواضيع المجلة الالكترونية
تسجيل الدخول
مجلة النقل الإلكترونية
البريد الالكتروني
كلمة المرور
مجلة النقل الإلكترونية   مجلة النقل الإلكترونية